الأحد 29 جمادى الآخرة 1433 - 20 مايو (أيار) 2012
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار الاتفاق يرفع درجة الاستعداد للسويق وتأكد غياب الرباعي آخر الاخبار الرئيس العام يكرم أخضر اليد بمناسبة التأهل لمونديال اسبانيا آخر الاخبار أنور: تاريخي يشفع لي برئاسة اتحاد الكرة آخر الاخبار ماذا دار بين خـادم الحرمين الشريفـين والمشـرف على قدم الفتـح؟ آخر الاخبار الليث ظفر بالدوري.. والزعيـم توّج بكأس ولي العهـد.. والراقي خطف كأس الأبطـال آخر الاخبار رئيس الأهلي يتلقى تهاني رؤساء الهلال والنصر والاتحاد والشباب والشخصيات الرياضية آخر الاخبار الأهلي يقدم خدمة للهلال والاتفاق!! آخر الاخبار بشير عبدالصمد : لن أكون معلقا مع الوحدة وسأنظر للعروض آخر الاخبار 30 مليون ريال تنقل القحطاني للعين الإماراتي آخر الاخبار الأمير جلوي يزور القناة الرياضية الثانية بالدمام ويطلع على استوديوهات البث المباشر

الرئيسية > الرأي >


الياسمين و 25 يناير .!

الياسمين و 25 يناير .!
منذ اندلاع الثورات العربية وخصوصاً عند بداية الثورة التونسية في 18 ديسمبر 2010م التي كان من أسبابها الرئيسية أحد شباب تونس، وهو الشاب محمد البوعزيزي، عندما قام بإضرام النار في جسده، ليعبر عن غضبه لمصادرة عربته التي يبيع عليها من قبل الشرطة، كانت هي الشرارة الأولى لاستفزاز الشعب التونسي، وخرج بعدها الآلاف من التونسيين الرافضين للأوضاع المعيشية، وتفاقم الفساد داخل النظام. وأجبرت تلك الآلاف المؤلفة من المتظاهرين الصارمين- على مدار أقل من شهر- الرئيس بن علي على الهروب ومغادرة البلاد بشكل مفاجئ في يوم الجمعة 14 يناير 2011م.

منذ ذلك وكان صوت الإعلام العربي شبه صامت، ينظر، يتابع، يشاهد الدمار والدماء، ثم يترقب الأوضاع بدون تعليق، إلا صوتاً واحداً كان له تأثير واضح وقوي عبر الصحافة والصحفيين، كان هذا الصوت يرتفع من جمهورية مصر العربية، معلقاً ومحللاً لثورة الياسمين، ومتحدثاً عن القضية بكل جوانبها. وكان هناك حراك سياسي في الوطن العربي، واجتماعات وزارية تشاورية، من ضمنها رفض التدخلات الخارجية في الشئون الداخلية.
بعد سقوط النظام التونسي بعشرة أيام، تظاهر الآلاف من المصريين بحماس شديد في 25 يناير 2011م مطالبين بالإصلاحات وتغيير النظام وترحيل الرئيس حسني مبارك. وامتدت هذه الثورة بين الشعب والرئيس، وراوحت بين شد وجذب، ولم يفلح الرئيس مبارك بكل الإغراءات والتهديد في إيقاف ثورة 25 يناير، إلى أن تم الإطاحة به  في 11 فبراير 2011م، وسط رأي عربي غير فعال طيلة الثمانية عشرة يوماً.

 ليس ثمة من نتائج واضحة لحل كل هذه القضايا العالقة إلا بدعوة واحدة. وهي مطالبة الأخوة المصريين بسرعة حل قضاياهم العالقة، ومن ثم تفعيل دور الجامعة العربيةبعد الثورتين ( الياسمين و 25 يناير ) انطلقت في 17 فبراير 2011م الثورة الليبية بدعوة للتظاهر في مدن ليبية، ومطالبين بإسقاط نظام العقيد معمر القذافي الذي استلم سدة الحكم بعد ثورة الفاتح في 1 سبتمبر 1969م وتواصل حكمه إلى نحو 42 سنة. مع اختفاء الرأي العربي اضطر حلف الناتو أن يقول كلمته ويتدخل بقصف مرعب وغير واضح المعالم على الأراضي الليبية.
فتوالت الثورات وهاهي قوية البأس في سوريا.
 مع كل ذلك، ليس ثمة من نتائج واضحة لحل كل هذه القضايا العالقة إلا بدعوة واحدة. وهي مطالبة الأخوة المصريين بسرعة حل قضاياهم العالقة، ومن ثم تفعيل دور الجامعة العربية، حتى يتم النظر في قضايا الأمة الأخرى، ووضع مسار واضح لها أياً كانت وجهته، فالأمة العربية لديها من القضايا الكثير ولا تحتمل المزيد من التسويف.





16

الرأي

(78 قراءة - 0 تعليق)
مع انتشار المراقبين الدوليين في سوريا واستمرار النظام في التداعي والانهيار على وقع المظاهرات الكبيرة في مدنها التي ترفع شعارات حاسمة تطالب بإسقاط بشار الاسد ونظامه الديكتاتوري، ومع خفوت اصوات... بقية المقال
(138 قراءة - 1 تعليق)
لم أتفق مع عنوان جريدة «الاقتصادية» ، حين وصف المهندس عبد اللطيف العثمان الذي عين قبل أمس محافظا للهيئة العامة للاستثمار على أنه ثامن أقوى رجل في أرامكو السعودية،... بقية المقال
(66 قراءة - 4 تعليق)
يقال إن أكثر من 50 في المائة من السعوديين مدينون للبنوك بقروض منها الصغيرة ومنها الكبيرة. ويعتقد البعض بأن تزايد أعداد السعوديين الذين يحصلون على تلك القروض معناه أن ظروفهم... بقية المقال
(107 قراءة - 1 تعليق)
منذ بدأت أكتب عمودي اليومي في يناير الماضي، تصورت بعض الزوجات (المكلومات) أنني قادر على اجتراح الحلول لمصائب العلاقات الزوجية. وحثتني أكثر من قارئة، عبر الإيميل الخاص، على أن أكتب... بقية المقال
(342 قراءة - 7 تعليق)
يجب أن يوقظ الغافلون في وزاراتنا من غفلتهم ويقال لهم إن:... بقية المقال

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً